INTIKConnexion

Réussir vos études


Les histoires les plus touchantes

Partagez

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz

قلت وأنا
أدافع عبرتي : منذ متى وهم على هذا الحال ؟


قال : هذا منذ عشر سنوات .. وهذا منذ سبع .. وهذا جديد .. لم يمض له إلا خمس سنين !!
خرجت من غرفتهم .. وأنا أتفكر في حالهم .. وأحمد الله الذي عافاني مما ابتلاهم ..

سألته : أين باب الخروج من المستشفى ؟
قال : بقي غرفة واحدة .. لعل فيها عبرة جديدة .. تعال ..
وأخذ بيدي إلى غرفة كبيرة .. فتح الباب ودخل .. وجرني معه ..


كان ما في الغرفة شبيهاً بما رأيته في غرفة سابقة ..
مجموعة من المرضى .. كل منهم على حال .. راقص .. ونائم ..

و .. و .. عجباً ماذا أرى ؟؟
رجل جاوز عمره الخمسين .. اشتعل رأسه شيباً .. وجلس على الأرض القرفصاء .. قد جمع جسمه بعضه
على بعض .. ينظر إلينا بعينين زائغتين .. يتلفت بفزع ..

كل هذا طبيعي ..
لكن الشيء الغريب الذي جعلني أفزع .. بل أثور .. هو أن الرجل كان عارياً تماماً ليس
عليه من اللباس ولا ما يستر العورة المغلظة ..

تغير وجهي .. وامتقع لوني .. والتفت إلى الطبيب فوراً .. فلما رأى حمرة عيني ..
قال لي .. هدئ من غضبك .. سأشرح لك حاله ..
هذا الرجل كلما ألبسناه ثوباً عضه بأسنانه وقطعه .. وحاول بلعه .. وقد نلبسه في اليوم
الواحد أكثر من عشرة ثياب .. وكلها على مثل هذا الحال ..

فتركناه هكذا صيفاً وشتاءً .. والذين حوله مجانين
لا يعقلون حاله ..

خرجت من هذه الغرفة .. ولم أستطع أن أتحمل أكثر ..
قلت للطبيب : دلني على الباب .. للخروج

قال : بقي بعض الأقسام ..
قلت : يكفي ما رأيناه ..
مشى الطبيب ومشيت بجانبه .. وجعل يمر في طريقه بغرف المرضى .. ونحن ساكتان ..
وفجأة التفت إليّ وكأنه تذكر شيئاً نسيه .. وقال :
يا شيخ .. هنا رجل من كبار التجار .. يملك مئات الملايين .. أصابه لوثة عقلية فأتى به
أولاده وألقوه هنا منذ سنتين ..

وهنا رجل آخر كان مهندساً في شركة .. وثالث كان ..
ومضى الطبيب يحدثني بأقوام ذلوا بعد عز .. وآخرين افتقروا بعد غنى .. و ..
أخذت أمشي بين غرف المرضى متفكراً ..

سبحان من قسم الأرزاق بين عباده ..
يعطي من يشاء .. ويمنع من يشاء ..

قد يرزق الرجل
مالاً وحسباً ونسباً ومنصباً .. لكنه يأخذ منه العقل .. فتجده من أكثر الناس مالاً
.. وأقواهم جسداً .. لكنه مسجون في مستشفى المجانين ..


وقد يرزق
آخر حسباً رفيعاً .. ومالاً وفيراً .. وعقلاً كبيراً .. لكنه يسلب منه الصحة ..
فتجده مقعداً على سريره .. عشرين أو ثلاثين سنة .. ما أغنى عنه ماله وحسبه ..!!


ومن الناس من يؤتيه الله صحة وقوة وعقلاً .. لكنه يمنعه المال فتراه يشتغل حمال أمتعة
في سوق أو تراه معدماً فقيراً يتنقل بين الحرف المتواضعة لا يكاد يجد ما يسد به
رمقه ..


ومن الناس من يؤتيه .. ويحرمه .. وربك يخلق ما
يشاء ويختار .. ما كان لهم الخيرة ..

فكان حرياً بكل مبتلى أن يعرف هدايا الله إليه قبل أن يعد مصائبه عليه .. فإن حرمك
المال فقد أعطاك الصحة .. وإن حرمك منها .. فقد أعطاك العقل .. فإن فاتك .. فقد
أعطاك الإسلام .. هنيئاً لك أن تعيش عليه وتموت عليه ..


فقل بملء فيك الآن بأعلى صوتك : الحممممممد لله
..


من كتاب : عاشِقٌ .. في غرفة العمليات !!
د.محمد بن عبد الرحمن العريفي

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
شكرا لم استطيع منع دموعي من النزول و انا اقرا هذه القصص الماثرة

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
لا يحس المرء بالنعمة الا ادي افتقدها انها نعمة العقل والبدن

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz


عيش السعداء


حدثني أحد الدعاة أنه ذهب للعلاج في بريطانيا ..

قال : فأدخلت إلى مستشفى من أكبر
المستشفيات هناك .. لا يكاد يدخله إلا كبير أو وزير ..
فلما دخل عليَّ الطبيب ورأى مظهري قال : أنت مسلم ؟
قلت : نعم ..
فقال : هناك مشكلة تحيرني منذ عرفت نفسي .. هل يمكن أن تسمعها مني ؟
قلت : نعم ..
فقال : أنا عندي أموال كثيرة ..
ووظيفة مرموقة .. وشهادة عالية .. وقد جربت جميع المتع .. شربت الخمور المتنوعة ..
وواقعت الزنى ..وسافرت إلى بلاد كثيرة .. ومع ذلك .. لا أزال أشعر بضيق دائم ..
وملل من هذه المتع .. حتى عرضت نفسي على عدة أطباء نفسيين .. وفكرت في الانتحار
عدة مرات لعلي أجد حياة أخرى .. ليس فيها ملل .. ألا تشعر أنت بمثل هذا الملل
والضيق ؟!
فقلت له : لا .. بل أنا في سعادة
دائمة .. وسوف أذلك على حل المشكلة .. ولكن أجبني ..

أنت إذا أردت أن تمتع عينيك فماذا تفعل ؟
قال : نظر إلى امرأة حسناء أو منظر جميل ..

قلت : فإذا أردت أن تمتع أذنيك فماذا تفعل ؟
قال : أستمع إلى موسيقى هادئة ..

قلت : فإذا أردت أن تمتع أنفك فماذا تفعل ؟
قال : أشم عطراً .. أو أذهب إلى حديقة ..

قلت له : حسناً .. إذا أردت أن تمتع عينك لماذا لا تستمع إلى موسيقى ؟

فعجب مني وقال : لا يمكن لأن هذه متعة خاصة بالأذن ..

قلت : فإذا أردت أن تمتع أنفك لماذا لا تنظر إلى منظر جميل ؟
فعجب أكثر وقال : لا يمكن لأن هذه متعة خاصة بالعين ..
ولا يمكن أن يتمتع بها الأنف ..

قلت له : حسناً .. وصلت إلى ما أريده منك ..

أنت تحس بهذا الضيق والملل في عينك ؟

قال : لا .. قلت : تحس به في أذنك ..
في أنفك .. فمك ..
قال : لا أحس به في قلبي .. في صدري

قلت : أنت تحس بهذا الضيق في قلبك ..
والقلب له متعة خاصة به .. لا يمكن أن يتمتع بغيرها .. ولا بدَّ أن تعرف الشيء
الذي يمتع القلب .. لأنك بسماعك للموسيقى .. وشربك للخمر .. ونظرك وزناك .. لست
تمتع قلبك وإنما تمتع هذه الأعضاء ..

فعجب الرجل .. وقال : صحيح .. فكيف أمتع قلبي ؟

قلت : بأن تشهد أن لا إله إلا الله
.. وأن محمداً رسول الله .. وتسجد بين يدي خالقك .. وتشكو بثك وهمك إلى الله ..
فإنك بذلك تعيش في راحة واطمئنان وسعادة ..

فهزّ الرجل رأسه وقال : أعطني كتباً
عن الإسلام .. وادعُ لي .. وسوف أسلم ..

وصدق الله إذ قال : ] يا أيها الناس
قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين * قل بفضل الله
وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون [ ..

فعجباً لأقوام يلتمسون الأنس
والانشراح .. ويبحثون عن السعادة في غير طريقها .. والله يقول : ] أم حسب الذين
اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء
ما يحكمون [ ..

ففرّق الله بين عيش السعداء .. وعيش
الأشقياء .. في المحيا والممات ..

بل إن المحسن كلما ازداد إحساناً في
الدنيا .. عظمت لذته وسعادته .. وأحسن الله إليه في رزقه .. وولده .. ووظيفته ..
ومسكنه .. أحسن إليه في كل شيء ..

قال تعالى : ] قل يا عبادي الذين آمنوا اتقوا ربكم
للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة وأرض الله واسعة إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير
حساب [ .


اللهم إنا نسألك عيش
السعداء .. وموت الشهداء .. والحشر مع الأتقياء .. ومرافقة
الأنبياء .. اللهم إنا
نسألك من الخير كله
..

من كتاب :
عيش السعداء
د. محمد بن عبد الرحمن العريفي





Dernière édition par nouveto le Lun 23 Fév 2009 - 15:58, édité 1 fois

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
1703ahti a écrit:
لا يحس المرء بالنعمة الا ادي افتقدها انها نعمة العقل والبدن


[b]ikram[/b] a écrit:
شكرا لم استطيع منع دموعي من النزول و انا اقرا هذه القصص الماثرة




أرجو أن توقظنا هذه القصص و أن تعينناعلى إصلاح ذواتنا


descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
لا تستحي من الحق


في الثلاثينات كان في طالب جديد التحق بكلية الزراعة في إحدى جامعات
مصر، عندما حان وقت الصلاة بحث عن مكان ليصلي فيه فأخبروه أنه لا يوجد
مكان للصلاة في الكلية بس في غرفة صغيرة
( قبو ) تحت الأرض ممكن يصلي فيه

ذهب الطالب إلى الغرفة تحت الأرض و هو مستغرب من الناس اللي في الكلية
لعدم اهتمامهم بموضوع الصلاة ، هل يصلون أم لا ؟!؟
المهم دخل الغرفة فوجد فيها حصير قديم وكانت غرفة غير مرتبة ولا نظيفة ، ووجد عاملا يصلي ، فسأله الطالب : هل تصلي هنا ؟!؟
فأجاب العامل: أي، محدث ببصلي من الناس اللي فوق وما فيش غير هذه الغرفة
فقال
الطالب بكل اعتراض : أما أنا فلا أصلي تحت الأرض . و خرج من القبو إلى
الأعلى ، و بحث عن أكثر مكان معروف وواضح في الكلية و عمل شأ غريب جدا !!!
وقف
وأذن للصلاة بأعلى صوته !! تفاجأ الجميع وأخذ الطلاب يضحكون عليه ويشيرون
إليه بأيديهم ويتهمونه بالجنون . لم يبالي بهم ، جلس قليلا ثم نهض وأقام
الصلاة وبدأ يصلي وكأنه لا يوجد أحد حوله . ثم بدأ يصلي لوحده.. يوم..
يومين.. نفس الحال .. الناس كانت تضحك ثم اعتادت على الموضوع كل يوم فلم
يعودوا يضحكون.. ثم حصل تغيير .. العامل اللي كان يصلي في القبو خرج وصلى
معه.. ثم أصبحوا أربعة وبعد أسبوع صلى معهم أستاذ ؟؟ !
انتشر الموضوع
والكلام عنه في كل أرجاء الكلية، استدعى العميد هذا الطالب وقال له : لا
يجوز هذا الذي يحصل ، انتو تصلوا في وسط الكلية !!!، نحن سنبني لكم مسجد
عبارة عن غرفة نظيفة مرتبة يصلي فيها من يشاء وقت الصلاة
وهكذا بني
أول مسجد في كلية جامعية . و لم يتوقف الأمر عند ذلك ، طلاب باقي الكليات
أحسوا بالغيرة وقالوا : أشمعنا كلية زراعة عندهم مسجد ، فبني مسجد في كل
كلية في الجامعة ....
هذا الطالب تصرف بايجابية في موقف واحد في حياته
فكانت النتيجة أعظم من المتوقع... ولا يزال هذا الشخص سواء كان حيا أو
ميتا يأخذ حسنات وثواب عن كل مسجد يبنى في الجامعات ويذكر فيه اسم الله
... هذا ما أضافه للحياة ...
بالله علينا ماذا أضفنا نحن للحياة ؟! ؟
ابتداء من اليوم يا أخي/ أختي لنكن مؤثرين في أي
مكان نتواجد فيه، ولنحاول تصحيح الأخطاء التي
حولنا
ولا نستحي من الحق .. وربنا سيوفقنا بإذنه




descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
الأم المثالية

لم تكمل عامها الثالث .. تتلعثم بالحروف .. تقف خلف أمها تشد فستانها ..
أمي أمي لم نبن اليوم قصراً في الجنة ...

إعتقدت أني سمعت خطأً ... إلا أن الفتاة كررتها ، ثم وقف أخوتها إلى جانبها وأخذوا يرددون ما قالته أختهم الصغيرة


رأت الأم الفضول في عيني فابتسمت وقالت لي : أتحبين أن تري كيف أبني وأبنائي قصراً في الجنة ؟؟


فوقفت أرقب ما سيفعلون

جلست الأم وتحلق أولادها حولها ..
وأعمارهم تتراوح بين العاشرة إلى السنة والنصف

جلسوا جميعهم مستعدين ومتحمسين ...



بدأت
الأم وبدأوا معها في قراءة سورة الإخلاص { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا
أَحَدٌ } ثم كرروها عشر مرات..

عندما انتهوا صرخوا بصوت واحد فرحين ... الحمد لله بنينا قصرنا في الجنة


سألتهم الأم وماذا تريدون أن تضعوا في هذا القصر ؟؟؟
رد الأطفال نريد كنوزاً يا أمي ، فبدأوا يرددون ... لا حول ولا قوة إلا بالله .. لا حول ولا قوة إلا بالله


ثم عادت فسألتهم من منكم يريد أن يشرب من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم شربة لا يظمأ بعدها أبداً ، ويبلُغه صلاتكم عليه ؟؟؟

فشرعوا جميعهم يقولون ...
اللهم
صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد
مجيد ... اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل
إبراهيم إنك حميد مجيد


تابعوا بعدها التسبيح والتكبير والتهليل
.. ثم انفضوا كل إلى عمله .. فمنهم من تابع مذاكرة دروسه ومنهم من عاد إلى
مكعباته يعيد بنائها


فقلت لها ما كان ذلك ؟
...يتبع



descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz

قالت : أبنائي
يحبون جلوسي بينهم ويفرحون عندما أجمعهم وأجلس
وسطهم أحببت أن استغل

فرحتهم بوجودي بأن أعلّمهم وأعودهم على ذكر الله
، فمتى ما اعتادوه

انتظموا عليه وهذا ما آمل منهم
...


وما أعلّمه لهم استندت فيه على
أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال :

من قرأ { قل هو الله أحد } حتى يختمها عشر مرات بنى
الله له قصرا في الجنة

ومن قرأها عشرين مرة بني له قصران ومن قرأها
ثلاثين مرة بني له ثلاث

الراوي: معاذ بن أنس الجهني المحدث: الألباني - المصدر:
السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2/136

خلاصة الدرجة: إسناده صحيح

كما قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم في حديث
آخر لعبد الله بن قيس : ألا
أدلك على كلمة من كنز من كنوز الجنة ؟ قلت : بلى
يا رسول الله ، فداك أبي
وأمي ، قال : ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) .
الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: البخاري - المصدر:
الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4205

خلاصة الدرجة: [صحيح]


وأخيراً
قال عليه أفضل الصلاة والسلام : صلوا في بيوتكم ولا تجعلوا بيوتكم مقابر ،
لعن الله يهود ، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ، وصلوا عليّ فإن صلاتكم
تبلغني حيثما كنتم .
الراوي: سهيل بن عمرو - المحدث: الألباني - المصدر:
فضل الصلاة - الصفحة أو الرقم: 30

خلاصة الدرجة: صحيح

فأحببت أن أنقل لهم هذه الأحاديث وأعلّمها لهم بطريقة
يمكن لعقلهم الصغير أن

يفهمها فهم يروون القصور في برامج الأطفال
ويتمنون أن يسكنوها .. ويشاهدون

أبطال الكرتون وهم يتصارعون للحصول على الكنز...

تركتها وأنا أفكر في بيوتنا المسلمة .. على
أي من الكلام يجتمعون .. وماذا يقولون .. وهل هم يجتمعون ؟؟؟


وأي علاقة تلك التي تنشأ بين الأم وأبناءها
عندما يجلسون يقرؤون القرآن ويذكرون الله ؟؟؟


خرجت من عندها وأنا أردد هذه الآية : وَأَن لَّيْسَ
لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا
سَعَى وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ثُمَّ
يُجْزَاهُ الْجَزَاء
الْأَوْفَى وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى

------------------

هذا هو دوركن في المجتمع يا بنات ونساء المسلمين ، أرجوكم بالنيابة عن رجال
الأمة ،،، لا نريد منكن أن تقودوا اقتصاداً ولا سياسة ... نريد منكن ما هو أهم
وأعظم أن تربوا أبناءنا

وأبناءكن على دين الله وحبه والتمسك به ، حتى يقود أبناءكن الأمة
إقتصادياً وسياسياً وينشلوننا من ظلمات الجهل
والتخلف والفقر والذل إلى

نور عزة الإسلام والتقدم وإعمار الأرض وقيادتها

بارك الله فيكن يا أمهات المسلمين
وهدانا وهداكن الصراط المستقيم
ورزقنا جميعاً الذرية الصالحة
ورؤية النصر لدين الله وعزة الإسلام قبل أن
يوارينا تراب الأرض ، بإيماننا وأيديكن وأيدينا

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
لم أصدق عيني (( هل يوجد مثل هذا الأب )) في عصرنا
فعلا ؟؟

أسأل الله أن يمدكم بالعون والسداد وأن ينفع بكم البلاد والعباد
بحكم مبيتي في سكن جامعي نرى عجبا من خير وشر
والخير لله الحمد غالب وهذا من فضل الله

ولكني وقفت على موقف أذهلني ..
في يوم من الأيام كان معي أحد الزملاء الذين أودهم كثيرا داخل الجامعة
وبالضبط في أحد مطاعمها .. مر بنا رجل كبير في
السن يزيد على الخمس والخمسين ..
قلت لزميلي هل رأيت هذا الرجل ؟؟
قال :نعم ..
قلت لو تعرف عنه لذهبت له وقبلت رأسه
لماذا ؟؟ ما الخبر ؟؟
هذا الوالد الكبير له ولد يدرس معنا في الجامعة ..
وولده – والحمد لله على كل حال – أعمى قد فقد بصره ..
وهذا الوالد الفاضل .. ليس من هذه الديار وجاء بولده من مدينة أخرى ..
وعجبت من هذا الوالد .. تخيل !!

يبيت مع ولده ويسكن معه في السكن الجامعي

يذهبان سويا في الصباح للجامعة .. ويأكلان سويا .. ويذهب الوالد
ويشتري لولده المذكرات الجامعية والكتب الخاصة

تحمل عنه مشاق العلم .. فقط يهيء له كل شيء وعلى الولد الدراسة ..

لم أر مثله في حياتي ..؟؟

بل يستيقظ في الليل ليأخذ بيد ولده ليذهب به إلى دورات المياه

أي أب هذا ؟؟

بل الأعجب .. أنه يمشي معه كأنه
زميله يضحكان سويا ويتبادلان أطراف الحديث

وكأنهما قرينان .. ؟؟!!

هنيئا لهذا الابن بهذا الوالد ..

فانتشى زميلي
وقال بالله اتركني أذهب لأقبل رأس هذا الرجل حق على كل طالب علم
أن يقبل رأس هذا الوالد .. حفظه الله من كل سوء ما شاء الله تبارك الله ..

قلت له : هم أحوج لدعائك لهما بالتوفيق والتسديد
ذهبنا وتركناهم .. ولم تفارق صورتهما القلب

حفظ الله هذا الوالد الفاضل .. وأقر عينه بابنه

اللهم آمين


descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
لي زميل يعمل معنا في أحد المؤسسات الخيرية .. والتي أشرف بالعمل فيها
وكان هذا في ليلة شريفة من ليالي شهر رمضان المنصرم ..
أتيت للمؤسسة كعادتي .. لأعاود العمل الذي تقر له العين ويسعد به الفؤاد
المهم وأنا في أثناء العمل جاءني أحد الإخوة ..
وقال لي : يا أبا أسامة .. جاءني اليوم رجل من الفقراء تظهر حالته
أليمة محزنة جدا
بعد السؤال عنه والحوار معه ..

قاطعته : ما الذي حصل ؟؟

قال لي : والله موقف لم أتوقع أن أرى مثله

تخيل .. يقول لي يا أبا أسامة .. يا أخي ...
أنا لا أريد منك مالا .. ولا أريد منك مسكنا ..
ولكن نحن في شهر صيام ..
فأطلب منك .. ولا أريد أن يعرفني أحد ..
فقط أريد منك .. 7 تمرات !!!!
نحن في المنزل سبعة .. أشخاص ..
أنا وزوجتي وأولادي ..
فقط نريد سبع تمرات .. نفطر عليها غدا ...
الله يرحم والديك ..
قلت ( والكلام للزميل ) : والله كأن لم يخلق لي لسان ..
دهشت وذهلت .. كيف يكون .. في المسلمين هذا ؟؟
وكيف يوجد هناك .. من لا يجد ما يفطر عليه ..؟؟
سبع تمرات !!

أعطيته ما يسده ويكفي جوعته وجوعته أطفاله الصغار ..
وقد امتلأت لأجله حزنا وألما ..

وانتهى الموقف ..

ذهبت من الغد لصلاة التراويح مع أحد الأحباب ..
في مسجد أحد أساتذتي ومن لهم فضل علي بعد الله كبير .. فصلينا التراويح ..
وقمت وقبلت رأس أستاذي ويده ..
واستأذنته في كلمة في المسجد .. ألقيها على الناس ..

فرحب أعظم الترحيب ..
فقمت فيهم ناصحا وواعظا ..

أحبابي الكرام .. كلنا نهنأ في هذا الشهر بأنواع المطعومات ..
وتوضع في موائدنا أشهر المأكولات ..
وكم يتمنى الشخص أن يؤذن المغرب حتى يروي عطشه ويذهب عناء يومه ..

ولكننا نسينا .. وربما تناسينا أننا في حين أنه لا
يكون بيننا وبين اللذة في أكلنا وشربنا إلا أن يؤذن للمغرب .. أن هناك ..

من ينتظر ؟؟ !!
رحمة الله تعالى .. !!

لأنه لا فطور عندهم سواءا أذن أو لا ؟؟
هناك من يفطرون بالنية .. ؟؟

لأنهم لا يجدون .. ما يفكون به جوعتهم ..
وذكرت لهم قصة .. صاحب ( السبع تمرات )

وأنهيت الكلمة ..

فلم انتهي إلا وقد اجتمع علي عامة أهل الجامع ..
في موقف يوحي بأنه في الأمة خير كثير ..
وأن الأمة وإن مرضت ولكنها لا تموت

وأخذوا رقم جوالي وطلبوا عنوانه .. حتى يسهل الوصول إليه ..

فوجئنا بأن هذا الرجل ليس لديه أي وسيلة اتصال لفقره ..
وتعذر الوصول إليه .. فهو لا يستطيع إنشاء خط هاتف

ولا أظنه وجد مسكنا أصلا يؤويه .. لم نصل للمسكين للأسف ..
وبقي هذا الذي ننتظر قدومه .. ؟؟
والله وحده المستعان ..

--------------------------------
أخي قارئ هذه السطور :

ألا ترى معي ؟؟ أننا معنيون جميعا بتفقد هذه الشريحة المهضومة في المجتمع ..

لماذا أخي الحبيب ؟؟ لا تتفقد طلابك إن كنت
مدرسا ؟؟ لماذا لا تتفقد جيرانك ؟؟ لماذا لا تنسق مع إمام حيك أو أحد العلماء أو
الدعاة ممن يصلون لبيوت الفقراء ؟؟فتوصل أموال الناس لهم لماذا لا تسأل عن أهل
الفضل ممن فرغوا أنفسهم للسعي على الأرامل والمساكين ونقل هواتفهم لأقاربك وأحبابك
.. حتى نبتسم جميعا .. ونشبع جميعا .. ولا يبقى فينا محروما ..
لماذا ؟؟ نسينا الفقراء وتفرغنا لأنفسنا .. ؟؟
لماذا لا نزور المؤسسات الخيرية التي تعنى بالفقراء ..

جاء في البخاري ..
5660 - حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني مالك
: عن صفوان بن سليم يرفعه إلى
النبي صلى الله عليه وسلم قال "الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله
أو كالذي يصوم النهار ويقوم الليل

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
!!!!

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
إنها قصة من أروع القصص الواقعية المؤثرة ، حصلت لطفلة صغيرة تقية صالحة
رغم صغر سنها ، وهي قصة من أعجب القصص سيرويها لكم أبوها وهو لبناني اشتغل
في السعودية فترة من الزمن .
قال: عشت في الدمام عشر سنين ورزقت فيها بابنة واحدة أسميتها ياسمين،
وكان
قد ولد لي من قبلها ابن واحد وأسميته احمد وكان يكبرها بثمان سنين وكنت
اعمل هنا في مهنة هندسية..فأنا مهندس وحائز على درجة الدكتوراة.. كانت
ياسمين آية من الجمال لها وجه نوراني زاهر..ومع بلوغها التسع سنوات رأيتها
من تلقاء نفسها تلبس الحجاب وتصلي وتواظب على قراءة القرآن بصورة ملفتة
للنظر.. فكانت ما إن تنتهي من أداء واجباتها المدرسية حتى تقوم على الفور
وتفترش سجادة صلاتها الصغيرة وتأخذ بقرآنها وهي ترتله ترتيلا طفوليا
ساحرا..كنت أقول لها قومي العبي مع صديقاتك فكانت تقول:
صديقي هو قرآني وصديقي هو ربي
ونعم الصديق..ثم تواصل قراءة القرآن..
وذات
يوم اشتكت من ألم في بطنها عند النوم .. فأخذتها إلى المستوصف القريب
فأعطاها بعض المسكنات فتهدأ آلامها يومين.. ثم تعاودها.. وهكذا تكررت
الحالة.. ولم أعط الأمر حينها أي جدية.. وشاء الله أن تفتح الشركة التي
أعمل بها فرعا في الولايات المتحدة الأمريكية.. وعرضوا علي منصب المدير
العام هناك فوافقت .. ولم ينقض شهر واحد حتى كنا في أحضان أمريكا مع زوجتي
واحمد وياسمين..ولا أستطيع وصف سعادتنا بتلك الفرصة الذهبية والسفر للعيش
في أمريكا هذا البلد العملاق الذي يحلم بالسفر إليه كل إنسان..
بعد مضي قرابة الشهرين على وصولنا إلى أمريكا عاودت الآلام ياسمين فأخذتها إلى دكتور باطني متخصص..فقام بفحصها
وقال: ستظهر النتائج بعد أسبوع ولا داعي للقلق
ادخل
كلام الطبيب الاطمئنان إلى قلبي..وسرعان ما حجزت لنا مقاعد على أقرب رحلة
إلى مدينة الألعاب (أورلاندو) وقضينا وقتا ممتعا مع ياسمين..بين الألعاب
والتنزه
هنا وهناك .. وبينما نحن في متعة المرح..رن صوت هاتفي النقال .. فوقع قلبي
.. لا أحد في أمريكا يعرف رقمي..عجبا أكيد الرقم خطأ فترددت في الإجابة ..
وأخيرا ضغطت على زر الإجابة..
الو..من المتحدث ؟؟
أهلا يا حضرة المهندس.. معذرة على الإزعاج فأنا الدكتور ستيفن.. طبيب ياسمين هل يمكنني لقاؤك في عيادتي غدا ؟
وهل هناك ما يقلق في النتائج ؟!
في الواقع نعم .. لذا أود رؤية ياسمين .. وطرح عدد من الأسئلة قبل التشخيص النهائي..
حسنا
سنكون عصر غد عند الخامسة في عيادتك إلى اللقاء.. اختلطت المخاوف والأفكار
في رأسي..ولم ادر كيف أتصرف فقد بقي في برنامج الرحلة يومان وياسمين في
قمة السعادة لأنها المرة الأولى التي تخرج فيها للتنزه منذ وصولنا إلى
أمريكا .. وأخيرا أخبرتهم بأن الشركة تريد حضوري غدا إلى العمل لطارئ ما
.. وهي فرصة جيدة لمتابعة تحاليل ياسمين فوافقوا جميعا على العودة بشرط أن
نرجع إلى أورلاند في العطلة الصيفية


...يتبع

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz


وفي
العيادة استهل الدكتور ستيفن
حديثه لياسمين بقوله:
- مرحبا ياسمين
كيف حالك ؟
جيدة ولله الحمد..ولكني أحس بآلام وضعف، لا أدري مما ؟
وبدأ الدكتور يطرح الأسئلة الكثيرة..وأخيرا طأطأ رأسه
وقال لي: -
تفضل
في الغرفة الأخرى..
وفي الحجرة انزل الدكتور على رأسي صاعقة..تمنيت عندها لو
أن الأرض انشقت وبلعتني..
قال الدكتور: -
منذ متى وياسمين تعاني من المرض ؟
قلت: منذ سنة تقريبا وكنا نستعمل المهدئات وتتعافى
..
فقال الطبيب: ولكن مرضها لا يتعافى بالمهدئات..أنها
مصابة بسرطان الدم
في
مراحله الأخيرة جدا..ولم يبق لها من العمر إلا ستة اشهر..وقبل
مجيئكم تم
عرض التحاليل على أعضاء لجنة مرضى السرطان في المنطقة
وقد أقروا جميعا
بذلك من واقع التحاليل ..
فلم أتمالك نفسي وانخرطت في البكاء
وقلت: مسكينة..والله مسكينة ياسمين هذه الوردة الجميلة..كيف
ستموت
وترحل عن الدنيا..وسمعت زوجتي صوت بكائي فدخلت ولما علمت
أغمى عليها..
وهنا دخلت ياسمين وابني أحمد وعندما علم أحمد بالخبر
احتضن أخته
وقال: مستحيل أن تموت ياسمين..
فقالت ياسمين ببراءتها المعهودة: أموت..يعني ماذا أموت ؟
فتلعثم الجميع من هذا السؤال..
فقال الطبيب: يعني سترحلين إلى الله..
فقالت ياسمين: حقا سأرحل إلى الله ؟!.. وهل هو سيئ
الرحيل إلى الله
ألم تعلماني يا والدي بان الله أفضل من الوالدين والناس
وكل الدنيا..
وهل رحيلي إلى الله
يجعلك تبكي يا أبي ويجعل أمي يغمى عليها..فوقع كلامها
البريء الشفاف
مثل صاعقة أخرى فياسمين ترى في الموت رحلة شيقة فيها
لقاء مع الحبيب..
عليك الآن أن تبدأ العلاج..
فقالت: إذا كان لابد لي من الموت فلماذا العلاج والدواء
والمصاريف..
نعم
يا ياسمين..نحن الأصحاء أيضا سنموت فهل يعني ذلك بان
نمتنع عن الأكل
والعلاج والسفر والنوم وبناء مستقبل..فلو فعلنا ذلك
لتهدمت الحياة ولم يبق
على وجه الأرض كائن حي..
الطبيب: تعلمين يا ياسمين بأن في جسد كل إنسان
أجهزة وآلات كثيرة هي كلها أمانات من الله أعطانا إياها
لنعتني بها..فأنت
مثلا..إذا أعطتك صديقتك لعبة.. هل ستقومين بتكسيرها أم
ستعتنين بها ؟
ياسمين - بل سأعتني بها وأحافظ عليها..
الطبيب : وكذلك هو الحال لجهازك الهضمي والعصبي والقلب والمعدة
والعينين والأذنين، كلها أجهزة ينبغي عليك الاهتمام بها
وصيانتها من التلف.. والأدوية
والمواد الكيميائية التي سنقوم بإعطائك إياها إنما لها
هدفان..الأول تخفيف
آلام المرض والثاني المحافظة قدر الإمكان على أجهزتك الداخلية
من التلف
حتى عندما تلتقين بربك وخالقك تقولين له لقد حافظت على
الأمانات التي
جعلتني مسئولة عنها..هأنذه أعيدها لك إلا ما تلف من غير
قصد مني..
ياسمين : إذا كان الأمر كذلك..فأنا مستعدة لأخذ العلاج
حتى لا أقف أمام الله كوقوفي أمام صديقتي إذا كسرت لعبها وحاجياتها
...يتبع

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz


ومضت
الستة اشهر ثقيلة وحزينة بالنسبةلأسرة ستفقد ابنتها
المدللة والمحبوبة..
وعكس ذلك كان بالنسبة لابنتي ياسمين فكان كل يوم يمر
يزيدها إشراقا وجمالا
وقربا من الله تعالى..قامت بحفظ سور من القرآن..وسألناها
لماذا تحفظين القرآن ؟
قالت: علمت بان الله يحب القرآن..فأردت أن أقول له يا رب
حفظت بعض سور القرآن لأنك تحب من يحفظه..
وكانت كثيرة الصلاة وقوفا.. وأحيانا كثيرة تصلي على
سريرها..
فسألتها عن ذلك فقالت: سمعت إن رسول الله (صلى الله عليه
وسلم)
يقول :جعلت قرة عيني في الصلاة) فأحببت أن تكون لي
الصلاة قرة عين..
وحان
يوم رحيلها..وأشرق بالأنوار وجهها..وامتلأت شفتاها
بابتسامة واسعة..وأخذت
تقرأ سورة (يس) التي حفظتها وكانت تجد مشقة في قراءتها
إلى أن ختمت السورة
ثم قرأت سورة الحمد وسورة (قل هو الله أحد) ثم آية
الكرسي..ثم قالت:
الحمد
لله العظيم الذي علمني القرآن وحفظنيه وقوى جسمي للصلاة
وساعدني وأنار
حياتي بوالدين مؤمنين مسلمين صابرين ، حمدا كثيرا أبدا..واشكره
بأنه لم
يجعلني كافرة أو عاصية أو تاركة للصلاة..
ثم قالت: تنح يا والدي قليلا
، فإن سقف
الحجرة قد انشق وأرى أناسا مبتسمين لابسين البياض وهم قادمون
نحوي ويدعونني لمشاركتهم في التحليق معهم إلى الله تعالى ..
وما لبثت أن أغمضت عينيها وهي مبتسمة ورحلت إلى الله رب
العالمين
اللهم ارحم هذه الطفلة الصالحة وارحمنا برحمتك وأحسن
خاتمتنا

فهل نحن فعلنا مثل ما فعلت الطفلة وتعلق قلبها بخالقها
وفعلت ما يقربها منه
هل نحن كذلك يا اخوتى
هل تركنا الاغانى المحرمة عندما عرفنا انها محرمة
هل ارتدينا الحجاب ؟؟؟؟؟
هل تخلينا عن ما يغضب الله
طفلة صغيرة السن شعرت بخالقها وتعلق قلبها به ففعلت ما
يقربها منه وفرحت بلقائهه
اللهم انت من احب فأجعلنى ممن تحب ..
اخيتي .! هلاّ نقتدي بـ ياسيمن..


ولا تنسونا من صالح الدعاء ..جزآكم الله كل خير

منقول من الأخ
همام الخازندار

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
توبة مالك بن دينار



بدأت حياتي ضائعا سكيراً عاصيا .. أظلم الناس وآكل الحقوق .. آكل الربا ..
أضرب الناس .. افعل المظالم .. لا توجد معصيه إلا وارتكبتها .. شديد
الفجور .. يتحاشاني الناس من معصيتي.
يقول:
في يوم من الأيام ..
اشتقت أن أتزوج ويكون عندي طفله .. فتزوجت وأنجبت طفله سميتها فاطمة ..
أحببتها حباً شديدا .. وكلما كبرت فاطمه زاد الايمان في قلبي وقلت المعصيه
في قلبي .. ولربما رأتني فاطمة أمسك كأسا من الخمر .. فاقتربت مني فازاحته
وهي لم تكمل السنتين . وكأن الله يجعلها تفعل ذلك .. وكلما كبرت فاطمه
كلما زاد الايمان في قلبي .. وكلما اقتربت من الله خطوه .. وكلما ابتعدت
شيئا فشيئاً عن المعاصي.. حتى اكتمل سن فاطمه 3 سنوات
فلما اكملت .. الــ 3 سنوات ماتت فاطمه
يقول:
فانقلبت
أسوأ مما كنت .. ولم يكن عندي الصبر الذي عند المؤمنين ما يقويني على
البلاء .. فعدت أسوا مما كنت .. وتلاعب بي الشيطان ... حتى جاء يوما

فقال لي شيطاني:
لتسكرن اليوم سكرة ما سكرت مثلها من قبل!!
فعزمت أن أسكر وعزمت أن أشرب الخمر وظللت طوال الليل أشرب وأشرب وأشرب
فرأيتني تتقاذفني الاحلام . حتى رأيت تلك الرؤيا
رأيتني يوم القيامه وقد أظلمت الشمس .. وتحولت البحار إلى نار. وزلزلت الأرض .
واجتمع الناس إلى يوم القيامه .. والناس أفواج ... وأفواج .. وأنا بين الناس
وأسمع المنادي ينادي فلان ابن فلان .. هلم للعرض على الجبار
يقول:
فأرى فلان هذا وقد تحول وجهه إلى سواد شديد من شده الخوف
حتى سمعت المنادي ينادي باسمي .. هلم للعرض على الجبار
يقول:
فاختفى البشر من حولي (هذا في الرؤيه) وكأن لا أحد في أرض المحشر .. ثم رأيت
ثعبانا عظيماً شديداً قويا يجري نحوي فاتحا فمه. فجريت أنا من شده الخوف
فوجدت رجلاً عجوزاً ضعيفاًً ..
فقلت:
آه: أنقذني من هذا الثعبان
فقال لي .. يابني أنا ضعيف لا أستطيع ولكن إجر في هذه الناحيه لعلك تنجو
...يتبع
..

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
فجريت حيث أشار لي والثعبان خلفي ووجدت النار تلقاء وجهي .. فقلت: أاهرب من
الثعبان لأسقط في النار
فعدت مسرعا أجري والثعبان يقترب
فعدت للرجل الضعيف وقلت له: بالله عليك أنجدني أنقذني .. فبكى رأفة بحالي ...
وقال: أنا ضعيف كما ترى لا أستطيع فعل شيء ولكن إجر تجاه ذلك الجبل لعلك تنجو
فجريت للجبل والثعبان سيخطفني فرأيت على الجبل أطفالا صغاراً فسمعت الأطفال
كلهم يصرخون: يافاطمه أدركي أباك أدركي أباك
يقول:
فعلمت أنها ابنتي .. ويقول ففرحت أن لي ابنة ماتت وعمرها 3 سنوات
تنجدني من ذلك الموقف
فأخذتني بيدها اليمنى .. ودفعت الثعبان بيدها اليسرى وأنا كالميت من شده الخوف
ثم جلست في حجري كما كانت تجلس في الدنيا
وقالت لي ياأبت
ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
يقول:
يابنيتي .. أخبريني عن هذا الثعبان!!
قالت هذا عملك السئ أنت كبرته ونميته حتى كاد أن يأكلك .. أما عرفت يا أبي أن
الأعمال في الدنيا تعود مجسمة يوم القيامه..؟
يقول:وذلك الرجل الضعيف: قالت ذلك العمل الصالح .. أنت أضعفته وأوهنته حتى بكى
لحالك لا يستطيع أن يفعل لحالك شيئاً
ولولا انك انجبتني ولولا أني مت صغيره ماكان هناك شئ ينفعك
يقول:
فاستيقظت من نومي وأنا أصرخ: قد آن يارب.. قد آن يارب, نعم
ألم يان للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
يقول:
واغتسلت وخرجت لصلاه الفجر أريد التوبه والعوده إلى الله
يقول:
دخلت المسجد فإذا بالامام يقرأ نفس الاية
ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
ذلك هو مالك بن دينار من أئمه التابعين
هو الذي اشتهر عنه أنه كان يبكي طول الليل .. ويقول
إلهي أنت وحدك الذي يعلم ساكن الجنه من ساكن النار، فأي الرجلين أنا
اللهم اجعلني من سكان الجنه ولا تجعلني من سكان النار
وتاب مالك بن دينار واشتهر عنه أنه كان يقف كل يوم عند باب المسجد ينادي ويقول:
أيها العبد العاصي عد إلى مولاك .. أيها العبد الغافل عد إلى مولاك ...
أيهاالعبد الهارب عد إلى مولاك .. مولاك يناديك بالليل والنهار يقول لك
من تقرب مني شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعاً،
ومن أتاني يمشي أتيته هرولة


أسألك تبارك وتعالى أن ترزقنا التوبه
لا إله إلا أنت سبحانك .. إني كنت من الظالمين

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
djazaka allahou khairan

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
الدنيا مزرعة الآخرة



منذ زمن طويل كانت هناك مدينة يحكمها ملك وكان أهل هذه المدينة يختارون
الملك بحيث يحكم فيهم سنةواحدةفقط, وبعد ذلك يرسل الملك إلى جزيرة بعيدة
حيث يكمل فيها بقية عمره ويختار الناس ملك آخر غيره وهكذا.

أنهى
أحد الملوك فترة الحكم الخاصة به وألبسه الناس الملابس الغالية وأركبوه
فيلا كبيراً وأخذوا يطوفون به في أنحاء المدينة قائلين له وداعاً....
وكانت هذه اللحظة من أصعب لحظات الحزن والألم على الملك وجميع من كان
قبله. ثم بعد ذلك وضعوه في السفينة التي قامت بنقله إلى الجزيرة البعيدة
حيث يكمل فيها بقية عمره.

ورجعت السفينة إلى المدينة... وفي طريق
العودة اكتشفوا إحدى السفن التي غرقت منذ وقت قريب ورأوا شاباً متعلق
بقطعة من الخشب عائمة على الماء فأنقذوه وأخذوه إلى بلدتهم وطلبوا منه أن
يكون ملكاً عليهم لمدة سنة واحدة ولكنه رفض في البداية ثم وافق بعد ذلك.

وأخبره الناس على التعليمات التي تسود هذه المدينة وأنه بعد

مرور 12 شهراً سوف يحمل إلى تلك الجزيرة التي تركوا فيها

ذاك الملك الأخير. بعد ثلاث أيام من تولي الشاب للعرش في هذه

المدينة سأل الوزراء هل يمكن أن يرى هذه الجزيرة حيث أرسل

إليها جميع الملوك السابقين ووافق الوزراء وأخذوه إلى الجزيرة

ورآها وقد غطت بالغابات الكثيفة وسمع صوت الحيوانات الشريرة

وهي تنطلق في أنحاء الجزيرة.
نزل الملك إلى الجزيرة وهناك

وجد جثث الملوك السابقين ملقاة على الأرض وفهم الملك القصة

بأنه مالبث أن ترك الملوك السابقون في الجزيرة أتت إليهم

الحيوانات المتوحشة وسارعت بقتلهم والتهامهم... عندئذ عاد الملك

إلى مدينته وجمع 100 عامل أقوياء وأخذهم إلى الجزيرة وأمرهم

بتنظيف الغابة وإزالة جثث الحيوانات والملوك السابقين وإزالة

قطع الأشجار الصغيرة وكان يزور الجزيرة مرة في الشهرليطلع

على سير العمل وكان العمل يتقدم بخطوات سريعة فبعد مرورشهر

واحد أزيلت الحيوانات والعديد من الأشجار الكثيفة. وعند مرور

الشهر الثاني كانت الجزيرة قد أصبحت نظيفة تماماً. ثم أمرالملك

العمال بزرع الحدائق في جميع أنحاء الجزيرة وقام بتربية بعض

الحيوانات المفيدة مثل الدجاج والبط والماعز والبقر ... الخ.

ومع بداية الشهر الثالث أمر العمال ببناء بيت كبير ومرسى للسفن.

وبمرور الوقت تحولت الجزيرة إلى مكان جميل وقد كان الملك ذكياً

فكان يلبس الملابس البسيطة وينفق القليل على حياته في المدينة

في مقابل أنه كان يكرس أمواله التي وهبت له في إعمار هذه الجزيرة




descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
وبعد مرور 9 أشهر جمع الملك الوزراء قائلاً أنه يعلم أن الذهاب للجزيرة

يتم بعد مرور 12 شهر من بداية حكمه. ولكنه يود الذهاب إلى

الجزيرة الآن.... ولكن الوزراء رفضوا قائلين حسب التعليمات لابد أن

تنتظر 3 شهور أخرى ثم بعد ذلك تذهب للجزيرة. مرت الثلاثة شهور

واكتملت السنة وجاء دور الملك لينتقل إلى الجزيرة ألبسه الناس الثياب

الفاخرة ووضعوه على الفيل الكبير قائلين له وداعاً أيها الملك. ولكن

الملك على غير عادة الملوك السابقين كان يضحك ويبتسم وسأله الناس عن ذلك

فأجاب
بأن الحكماء يقولون " عندما تولد طفلاً في هذه الدنيا تبكي بينما جميع من
حولك يضحكون فعش في هذه الدنيا واعمل ما تراه مناسباً حتى يأتيك الموت
وعندئذ تضحك بينما جميع من حولك يبكون "

فبينما الملوك السابقين كانوامنشغلين بمتعة أنفسهم

أثناء فترة الملك والحكم كنت أنا مشغولاً بالتفكير في المستقبل وخططت

لذلك وقمت بإصلاح وتعمير الجزيرة وأصبحت جنة صغيرة يمكن أن

أعيش فيها بقية حياتي بسلام. والدرس المأخوذ من هذه القصة الرمزية

أن هذه الحياة الدنيا هي مزرعة للآخرة ويجب علينا ألا نغمس أنفسنا في

شهوات الدنيا عازفين عن الآخرة حتى ولو كنا ملوك.

فيجب علينا أن نعيش حياة بسيطة مثل رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ونحفظ متعتنا إلى الآخرة.

ولا
ننسى قول رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه " لن تزولا قدما عبد يوم
القيامة حتى يسأل عن أربع عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن
ماله من أين اكتسبه وفيماأنفقه وعن علمه فيما عمله به".

وصدق رسولنا الكريم قائلاً " كن في الدنيا كأنك غريب أو عابرسبيل".

اللهم أحسن خاتمتنا وأسكنا جنات الفردوس

ولا تصلح دنياك بخراب آخرتك

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz

قصة الإمام أحمد ابن حنبل رحمه الله مع الخباز


كان الشيخ احمد بن حنبل رحمه الله مسافراً فمر بمسجد يصلي فيه ولم يكن
يعرف أحداً في تلك المنطقة وكان وقت النوم قد حان فافترش الشيخ أحمد مكانه
في المسجد واستلقى فيه لينام وبعد لحظات إذا بحارس المسجد يطلب من الشيخ
عدم النوم في المسجد ويطلب منه الخروج !! وكان هذا الحارس لا يعرف الشيخ
احمد ، فقال الشيخ احمد : لا أعرف لي مكان أنام فيه ولذلك أردت النوم هنا
فرفض الحارس أن ينام الشيخ ! وبعد تجاذب أطراف الحديث قام الحارس بجر
الشيخ احمد إلى الخارج جراً والشيخ متعجب !!!!!!!!!!

حتى وصل إلى خارج المسجد !!

وعند وصولهم للخارج إذا بأحد الأشخاص يمر بهم والحارس يجر الشيخ فسأل : ما بكم ؟

فقال الشيخ أحمد : لا أجد مكانا أنام في والحارس يرفض أن أنام في المسجد !!!

فقال الرجل : تعال معي لبيتي لتنام هناك ، فذهب الشيخ أحمد معه وهناك
تفاجأ الشيخ بكثرة تسبيح هذا الرجل وقد كان خبازاً وهو يعد العجين ويعمل
في المنزل كان يكثر من الاستغفار فأحس الشيخ بأن أمر هذا الرجل عظيم من
كثرة تسبيحه .. فنام الشيخ وفي الصباح سأل الشيخ الخباز سؤالاً وقال له :

هل رأيت أثر التسبيح عليك؟



فقال الخباز : نعم والله إن كل ما أدعو الله دعاءا يستجاب لي

إلا دعاءاً واحدا لم يستجاب حتى الآن ، فقال الشيخ وما ذاك الدعاء ؟ فقال الخباز أن أرى الإمام أحمد بن حنبل



فقال الشيخ : أنا الإمام أحمد بن حنبل فوالله إنني كنت أجر إليك جراً

وهاقد أستجيبت دعواتك كلها

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
c trop

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
bwalid25 a écrit:
c trop


c'est à dire ???

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
منذ زمن بعيد ولى...... كان هناك شجرة تفاح فى غاية الضخامة........


كان هناك طفل صغير يلعب حول هذة الشجرة يوميا.........

وكان يتسلق اغصان هذة الشجرة وياكل ثمارها....... وبعدها يغفو فى ظلها لينام قليلا......

كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب لعبة معها..............

مر الزمن......... وكبر هذا الطفل........ واصبح لا يلعب حول هذة الشجرة......

فى يوم من الايام...... رجع هذا الطفل وكان حزينا........!!!

فقالت لة الشجرة: تعال والعب معى :

فاجابها الولد: لم اعد صغيرا لالعب حولك

انا ريد بعض اللعب واحتاج بعض النقود لشرائها........

فاجابتة الشجرة: انا لا يوجد معى اية نقود!!!!!!!

ولكن يمكنك ان تاخذ كل التفاح الذى لدى لتبيعة .... ثم تحصل على النقود التى تريدها ........

الولد كان سعيدا للغاية

فتسلق الشجرة وجمع جميع الثمار التى عليها......... ونزل من عليها سعيدا :

لم يعد الولد بعدها
وكانت الشجرة فى غاية الحزن لعدم عودتة..........

وفى يوم رجع هذا الولد للشجرة ولكنة لم يعد ولدا بل اصبح رجلا.......!!!!

وكانت الشجرة فى منتهى السعادة لعودتة وقالت لة: تعال والعب معى.......

فاجابها: انا لم اعد طفلا لالعب حولك مرة اخرى...... فقد اصبح رجلا مسؤلا عن عائلة

واحتاج لبيت ليكون ماوى لهم.........هل يمكنك مساعدتى بهذا؟

اسفة!!!!!!!!

ولكن يمكنك ان تاخذ جميع افرعى لتبنى بها بيتا لك........

فاخذ الرجل كل الافرع وغادر سعيدا ........

وكانت الشجرة سعيدة لسعادتة ورؤيتة كذلك......... ولكنة لم يعد اليها.........

واصبحت الشجرة حزينة مرة اخرى................

وفى يوم حار جدا........ عاد الرجل مرة اخرى وكانت الشجرة فى منتهى السعادة .....

فقالت لة الشجرة: تعال والعب معى.........

فقال لها الرجل: انا فى غاية التعب........... وقد بدات فى الكبر......... واريد ان ابحر
فى اى مكان لارتاح...............

فقال لها: هل يمكنك اعطائى مركبا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فاجابتة: يمكنك اخذ جزعى لبناء مركبك.... وبعدها يمكنك ان تبحر اينما تشاء وتكون سعيدا...

فقطع لرجل جذع الشجرة........ وصنع مركبة.........

فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة جدا............................




اخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل وسنوات طويلة جدا...............

ولكن الشجرة قالت لة:اسفة يا بنى الحبيب ولكن لم يعد عندى شىء لاعطية لك

وقالت لة لا يوجد تفاح..........

فقال لها:لا عليك فلم يعد عندى اسنان لاقضمها بها

لم يعد عندى جذع لتتسلقة......... ولا فروع لتجلس عليها............

فاجابها الرجل: لقد اصبحت عجوزا اليوم ولا استطيع عمل اى شىء!!!

فاخبرتة: انا فعلا لا يوجد لدى ما اعطية لك......كل ما لدى هو جذور ميتة.... اجابتة وهى تبكى

فقال لها:كل ما احتاجة الان هو مكان لاستريح فية........ فانا متعب بعد كل هذة السنون

فاجابتة: جذور الشجرة العجوز هى انسب مكان لك للراحة ........!!!!!!!

تعال تعال واجلس تحت معى هنا واسترح معى ............

فنزل الرجل اليها وكانت الشجرة سعيدة بة والدموع تملأ ابتسامتها......




هل تعرف من هى هذة الشجرة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟





انها ابويك!!



حب ابويك

بسم الله الرحمن الرحيم
وقضى ربك الا تعبدوا الا اياة وبالوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما
فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
كنت مع مجموعة من الشباب الضالين عن طريق الحق .. كنا لا نسمع عن معصية
إلا و أتيناها .. كنا لا نعرف الصلاة .. و لا نصوم إذا صام الناس .. كنا
من أشد الخلق عصيانا ً لأوامر الله ..
و في إحدى السنوات كنت في رحلة برية مع بعض الشباب .. و كنا نسهر إلى ساعة متأخرة من الليل في طرب و غناء .. و كأننا خلقنا لذلك ..

و
ذات صباح خرجت و إثنين من رفاقي للصيد .. فقمنا نبحث عن الطيور .. و ننبش
جحور نوع من الزواحف يدعى الضب .. فنجد في ذلك متعة و سعادة غامرة .. و
نجوب بسيارتنا أنحاء المنطقة , لم نكن نصلي ..

نسينا أنفسنا و لم نتدارك ما حولنا إلا عندما رأينا الشمس تميل إلى الغروب ..

فقال أبو فهد : لنتجه إلى المخيم قبل أن يحل الظلام ..
فاتجهنا
إلى الشمال و سرنا بضعة كيلومترات , تبين لنا بعدها أنا أخطأنا الطريق
فرجعنا إلى و جهتنا حيث اتضح لنا أننا اتجهنا إلى وجهة خاطئة أيضا ً ..
فما كان منا إلا الذهاب من هنا و هناك حتى خيم الظلام و يئسنا من معرفة
الطريق ..

قلت لصاحبي : من الأفضل أن نتوقف فلن نهتدي إلى المخيم
في هذه الظلمة الحالكة .. و من العبث أن ننهي ما تبقى معنا من الوقود في
بحث لا جدوى منه و لا فائدة

..فمكثنا تلك الليلة في السيارة حيث وقفت ..

و حدث لنا شيء عجيب في تلك الليلة لا أستطيع وصفه و لا نسيانه مهما طال بي الزمن

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
كنا نتحدث عن الصيد و عن بعض الأمور الخاصة بالمخيم ..
ذهب صاحبنا أبو
سالم ليقضي حاجته .. فلم يذهب بعيداً حيث كان الظلام حالكا ً . . و من
الصعوبة أن يرجع إلينا إذا ذهب بعيدا ً .. فأنوار السيارة مطفأة .. أغلقنا
الباب فقد كانت برودة الجو قارصة ..

و فجأة ..
. سمعنا صراخا ً .. اختلط بعواء .. استغاثة .. و بكاء .. نداءو رجاء .. يا إلهي .. .. أبو فهد ماذا حدث ؟ .. لا أدري !!
أظنه يا أبو فهد ذئبا ً ! نعم هو كذلك ..

فقد
هجم أحد الذئاب الجائعة على أخينا أبي سالم و مزقه و قطعه بمسمع منا
فصراخه و استغاثته لا زالت ترن في أذني . تمسكت بأخي أبي فهد .. و أخذت
أبكي و كأني طفل في حجر أمه .. فما كان منه إلا أن بكى معي , و أخذنا
نرتعد و نتخيل ما حل بأخينا أبو سالم .. فما هي إلا ثوان حتى سمعنا عواء
قطع سكون الليل .. إنه قطيع من الذئاب .. أتى من جميع أنحاء المنطقة
ليتجمع حولنا فقفزت مسرعا ً لأقفل زجاج الأبواب و أقفلها بإحكام فقد قفزت
تلك الذئاب على السيارة و أخذت تطرق الزجاج و تعوي و عيونها تتلألأ في هذه
المنطقة الظلمة فما عدت أحتمل ذلك فأغلقت عيني و كان قلبي يخفق و يضرب
بسرعة كبيرة كذلك كان أخي أبو فهد ..

و فجأة وجدتني أقرأ المعوذات
وأبكي أقرأ و أبكي و أدعو الله و أتضرع إليه أن ينجينا مما نحن فيه و هكذا
فعل أخي أبو فهد فكنا ندعو و نبتهل إلى الله في خشوع و رهبة ما شعرنا بها
من قبل فقرأت آية الكرسي و طلبت من أخي أن يرددها خلفي فلم يكن يحفظها و
ظللنا على هذه الحال فشعرنا بعده بطمأنينة و خشوع حمدنا الله على ذلك
كثيرا ً و بلا شعور غططنا في نوم عميق ..

عندما فتحت عيني .. لم أصدق ما أرى إنني حي .. إنني حي ..
أبو فهذ استيقظ .. هيا استيقظ ..
آه .. أبو يوسف ماذا حدث ؟
نحن أحياء يا أبا فهد .. أحياء ..
حقا ًً يا أبا يوسف نحن أحياء .. الحمد لله .. الحمد لله ..
كانت ليلة عصيبة يا أخي أبا فهد ..
حقا ً يا أبا يوسف كانت ليلة عصيبة .. صحيح يا أبا يوسف ماذا .. ماذا جرى لأخينا أبي سالم ..
حقا ً تعل لنبحث عنه ..

عندما فتحنا الباب رأينا آثار أقدام الذئاب .. و لما وصلنا إلى مؤخرة السيارة ..
يا إلهي لا أكاد أصدق ما أرى .. دم .. دم أبا فهد لا أستطيع أن أرى شيئا ً بسرعة لنذهب أرجوك .

بكينا
كثيرا ً على أخينا أبي سالم فقد انتثرت دماؤه في كل مكان كانت بقع الدم
عالقة في مؤخرة السيارة .. كأنه يحاول أن يتمسك بها يريد أي شيء يساعده .

أبو يوسف : أبا فهد هيا نصلي الفجر . قبل أن تطلع الشمس , كبرت و صليت و أخي

صلاة ملؤها الخشوع و الخضوع .. صلينا و كأننا لأول مرة نصلي .. إن لهذه الصلاة لحلاوة لا أستطيع وصفها.
و عندما انتهينا من الصلاة .. التفت إلى أخي أبي فهد ..
فقلت
: أراد الله بنا خيرا ً بهذا الموقف الذي حدث ليلة البارحة فهذا الموقف
عرفنا الله .. فهو وحده سبحانه كاشف الضر و نرجو من الله أن يقبل توبتنا ..
ابتسم وقال : إن شاء الله .

صمت
برهة ثم قال : استقلينا السيارة و حددنا أن يكون اتجاهنا إلى الشرق .. و
ليفعل الله ما يشاء بنا , توكلنا على الله فبدأنا البحث و كنا في السيارة
نتلو بعض السور و الآيات و نتحدث عن تلك اللذة التي شعرنا بها و نحن نصلي
و نناجي الله .. و نترحم على أخينا أبي سالم ..

أبو فهد : أنظر لقد أوشك الوقود على النفاذ .
أبو يوسف : لا عليك فمعنا جالونان من الوقود , هيا لتعبئة السيارة

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum