INTIKConnexion

Réussir vos études


Les histoires les plus touchantes

Partagez

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
و عندما انتهينا من التعبئة بحثنا غن شيء نأكله فلم نجد سوى قنينة من
الماء لا تكفي لغير يوم واحد فاكتفينا ببضع لقيمات من الخبز وقليل من
الماء لنرطب بها شفاهنا و حلوقنا فلم تكن الكمية كافية لنرتوي بها فأمامنا
طريق لا نعلم متى ينتهي و بذلك يجب أن نقتصد في الماء و عندما استوت الشمس
في كبد السماء كان البحث قد أعيانا و بدأ الوقود ينضب نزلنا من السيارة
لنصلي الظهر و ندعو الله أن يفك كربنا بعد ذلك واصلنا سيرنا و ما هي إلا
دقائق و تتوقف السيارة .

أبو يوسف : أبا فهد لم يبقى سوى جالون و ما عساه أن يفعل .
ابتسم ابتسامة الرضا و قال : الله معنا فما مصير الله معهم .. لنقم بالتعبئة و نواصل السير ..
عندما انتهينا قلت لأبي فهد : هذه فرصتنا الأخيرة و إلا فالموت مصيرنا إذا لم نصل إلى شيء ..

قال
: لنستسلم إذا ًللموت و لنحمد الله الذي لم يقبضنا إليه في ضلالة .. و
لنحمده أيضا لهدايته لنا , و ندعوه أن يتوب علينا و يغفر لنا ما كان منا
.. و بدأنا نشق طريقنا في هذه القفار كأننا في عالم آخر ..
السكون يخيم على المكان و لا نسمع غير صوت الرياح التي تحرك تلك الشجيرات الشوكية المتباعدة يخالطها صوت محرك السيارة ..

أبو يوسف : أبا فهد .. توقفت السيارة ..
نظر إلي و قد دمعت عيناه .. و فال بصوت كئيب :
لنتشهد .

سكتنا و كأننا ننتظر ملك الموت ليقبض أرواحنا .. لا طعام ،الماء أوشك على النفاذ .. و عسى أن يكفينا ليوم غد ..
قاربت الشمس من المغيب .. و نحن لازلنا في صمتنا .. لا ندري ماذا سيفعل الله بنا

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
صلينا المغرب و أخذنا نذكر الله .. صعدنا بعدها إلى السيارة .. فقد خيم ظلام دامس على المنطقة ..
سمعنا
عواء الذئاب .. تقترب منا رويدا ً رويدا ً .. مع ذلك لم نكترث .. فالموت
مصيرنا .. سواء بين فكي هذه الذئاب .. أو من الجوع و العطش .

قلت لصاحبي أبي فهد : أتظن أن الجوع و العطش أهون من فكي هذه الذئاب ؟

قال
: لا أظن ذلك .. فالجوع و العطش أشد لآنك لا تموت بسرعة .. فمن الممكن أن
تظل عدة أيام تكابد الموت .. و كأنك تموت ألف مرة .. أما الذئاب فتموت
بسرعة بين فكيها .. و لا يضرك بعد الموت أن تمزقك الذئاب .

قلت له : إذا ً فلنصل العشاء خارج السيارة ..

قال لي : و بذلك نكون قد أقدمنا على الموت بأنفسنا .. فيحل بنا غضب الله , و لولا ذلك لنزلت الآن .

قلت له : إذا لننتظر قضاء الله و قدره ..
و
بعد الصلاة نمنا و نحن نظن أننا لن نستيقظ .. فبطوننا خاوية من الطعام و
الشراب .. و الخمول و الكسل قد هدنا .. و في الصباح أيقظتنا أشعة الشمس
اللاذعة فقمنا نصلي و نحن لا نقوى على الوقوف ..

جلسنا بعدها في
السيارة لنتقي أشعة الشمس و ننتظر, وأظن أن أبا فهد قد أضرته الشمس كثيرا
ً حيث انه استلقى على ظهره لا يستطيع الحراك .. فقمت فسقيته من الماء ..
فنام و التأوهات تبدد الصمت .. و ظللت أنظر إليه و قلبي يتقطع حزنا ً على
ما أصابه ..
أفاق مرة أخرى و هو يردد : أريد ماء .. شربة ماء ..
أعطيته كل ما تبقى من الماء .. فهد أ و راح في سبات عميق ..
عندما
رأيت حالته ألقيت بنفسي و قلت هكذا سأنتظر الموت فأنا أيضا ً أشد ما أكون
عليه من العطش .. و النوم أحسن و سيلة كي لا أشعر بالعطش .. ألقيت عليه
نظرة .. ظننتها الآخيرة .. فلست أعتقد أنني سأستيقظ بعدها .. ثم أويت إلى
النوم

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
كانت
الشمس قد انتصفت .. نهضت لاصلي الظهر فلم أستطع الوقوف فصليت جالسا ً
أيقظت أبا فهد فصلى على حاله .. فهو لا يقوى حتى على حمل يده ..و لما
انتهى أخذ يستغفر الله و نزلت منه دمعة ..

قلت له : ما يبكيك ؟

قال : أدعو الله أن .. يغفر لي .. خرجت منه هذه الكلمات بصعوبة ..
بكيت لحاله و دعوت الله أن يغفر لي و له ..
أطبق عينيه و نام .. و رجعت إلى وضعي السابق .. فليس أمامي سوى ذلك ..

و بعد ساعة قمت من نومي فزعا ً على صوت أبي فهد يتألم بشدة و يتصبب عرقا ً و يردد : ماء أريد ماء ..
جلست بجانبه ووضعت رأسه على حجري و قلت له في حزن عميق : يا أخي ليس ثمة ماء .. لقد نفذ كله ..

ظل يتأوه بين يدي .. فبكيت على حاله بكاء مرا ً ..
فما هي إلا دقائق حتى بدأ يصدر أصواتا ً غربية ..
قلت في نفسي : أظنها سكرات الموت ..
فقلت له و أنا أبكي : قل : لا إله إلا الله .
رددتها
عليه عدة مرات حتى قالها .. ففاضت روحه إلى بارئها بين يدي .. ضممته إلى
صدري .. و ظللت أبكي و أبكي , ثم جلست أذكر الله و أحمده أن هيأ لأخي أن
ينطق بالشهادة قبل أن يتوفى .. و ضعته في مكانه.. و أخذت أفكر ماذا أفعل
به يا ترى كيف أدفنه ؟

و لا أدري كيف خطر على بالي في تلك اللحظات
أبا سالم كيف أنه مات بين الذئاب , و أنه مات على ظلاله , و كيف كانت
خاتمته سيئة .. و مصيره إن لم يرحمه الله .. فدعوت الله أن يغفر له و
يرحمه ..

و جاء في خاطري حال أخي أبي فهد و كيف أن الله قد رحمه بأن اهتدى و تاب .. و كيف أنه نطق الشهادة قبل وفاته ..
فسألت الله أن يحسن خاتمتي و يغفر لأخويّ ..

عاهدت
الله بعد أن رأيت كل هذا .. عاهدته أن ألتزم بكل ما أمرني به سبحانه ..
وأن أدعو الناس إليه و أدلهم و أرشدهم إلى كل ما ينفعهم في الدنيا و
الآخرة .. و أن أبدأ بنفسي أولا ً ..

تذكرت أخي أبا فهد رحمه الله ,
فقلت
: كيف أستطيع دفنه .. فأنا لا أعرف ذلك بالإضافة إلى أنه ليس معي ما أحفر
به .. و كان الجوع و العطش قد أفقداني توازني .. فسقطت مغشيا ً علي ..

عندما فتحت عيني ..
يا إلهي .. من أنتم ؟ .. أين أنا ؟ .. أين أبو فهد ؟
الحمد لله إنه حي .. إنه حي ..
هذا ما قاله الرجال الذين أنقذوني ..
و علمت منهم فيما بعد أنهم دفنوا أخي أبا فهد فجزاهم الله خيرا ً ..
و كما ترونني الآن .. أعيش بينهم .. و أدعو إلى الله ..

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
يقول صاحب الموضوع في احد المنتديات

يسر الله لي بعض الأعمال
بفضله ومنته أذكرها من باب التواصي بالحق والخير فكلنا يستطيع ان يعمل
مثلها


1-
مع كل راتب اشتري اشرطة اسلامية عن التوبة والجنة
والنار واقف امام تسجيلات الاغاني واوزع على الشباب اللي داخلين واللي
خارجين بشكل مؤدب وبصوت هادئ واسلوب طيب وأبتسامة واتوقف بجانب التسجيلات
وليس على واجهة التسجيلات بل بجانبها لأتحاشى المصادمة أو احراج الداخلين
والخارجين ولم يحصل لي اي مشاكل ولله الحمد الا
مرة وحده ان صاحب أحدى التسجيلات كان يرفع صوت الأغاني لكي انصرف ولم
يزدني ذلك الا اصرارا وعزما فانا على الحق وقد كنت اتذكر قول الفاروق رضي
الله عنه اللهم أني اعوذ بك من جلد العاصي وضعف المؤمن

2 -

بعد انتقالي الى سكني الجديد لاحظت ان عدد المصلين قليل جدا مقارنة مع عدد
الشقق والعماير في المنطقة بل ان عدد السيارات لايقارن بعدد المصلين ولو
حتى بالثلث فكان لزاما علي ان اتصرف فأنا محاسب بكل من يجاورني وهو لايصلي
وقد يتعلق برقبتي يوم القيامة ويقول هذا جاري يصلي ويراني لااصلي ولم
ينصحني فكان الآتي


بعد صلاة الفجر وبعدما سلم
الإمام رفعت صوتي قليلا وسلمت وصبحت على جماعة المسجد وقلت ماكان يجول في
خاطري وقلت ياخوان لماذا لايحضر في مسجدنا أكثر من صف او صف ونصف فقط
بالكثير ونحن نرى كثافة الشقق والسيارات في الحي

أين هم ؟
وقلت ان كل واحد منا يعرف له
جار او جارين او ثلاثة لايصلون فماذا فعلنا لهم - هل نصحناهم - هل ذكرناهم
- الا نخاف ان يتعلقون برقابنا يوم القيامة - وذكرتهم بحديث نبينا محمد
صلى الله عليه وسلم بأنه قال ( لايؤمن أحدكم حتى يحب لاخيه مايحب لنفسه )
واسترسلت قليلا في الكلام وقد فتح الله علي فتح من عنده وانا معهم جالس في
نفس الصف وانا اتكلم والجميع ينصت

عندما فرغت حاولت ان ألطف الجو قليلا خوفا من ان يزعل كبار السن في المسجد وقلت أنها كانت كلمة في خاطري وقلتها
وأنا اصغركم سنا وقدرا
فسمعتهم يردون علي ويدعون لي بالخير ومنهم من قال صدقت جزاك الله خير ودعو
لي بالخير وقد كنت خائفا جدا لكن الله ستر





Dernière édition par nouveto le Mer 8 Juil 2009 - 14:56, édité 2 fois

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
اشتريت 140 مضروف صغير على
شكل حقيبة صغيرة ووضعت فيها كتيب نسائي عن الحجاب والتوبة والصلاة ومطويات
صغيرة عن قصص العائدات الى الله مع شريط للشيخ نبيل العوضي بعنوان (
للنساء فقط ) وقمت بإلصاقها على جميع شقق العماير التي في حينا من اول
الشارع الى آخره بواسطة لاصق من القماش فاي صاحب شقة يريد الدخول الى شقته
سيجد الكتيبات ملصقة اسفل المكان الذي سيدخل فيه المفتاح وقمت بتوزيعها
بعد نصف الليل والناس نيام بهدوء وبدون ان يحس احد ولا ان ازعج احدا وقد
خطرت لي هذه الفكرة بعد مارأيت توزيع الشركات لمجلاتها على الشقق فقلت في
نفسي بضاعتي احسن من بضاعتهم والناس في حاجتها اكثر من الأكل واللبس فهي
جنة او نار - اما عن سبب جعل هذه المطويات نسائية بحته فذلك بسبب اني ارى
ان المرأة إذا صلحت صلح البيت وان فسدت فسد البيت والأولاد هذا غير ان
بعضهن حبيسات الشقق وقد لايحضرن الملتقيات الإسلامية ولايجدن الكتيبات
والكتب الإسلامية


مررت على جميع السيارات في
الحي وألصقت على كل سيارة شريط عن التوبة بحيث يلاحظه صاحب السيارة صباحا
عندما يحاول فتح سيارته


قمت بنصح بعض جيراني القريبين وذكرتهم بفضل الصلاة مع الجماعة ( كانت محرجة لي لكن كان لزاما ذلك )

3 -
كلنا كان يعاني من البرد القرس في الايام الماضية وكنت الاحظ ان
العمالة التي تغسل السيارات في الشارع يغسلونها وأيديهم عاريه في هذا
البرد القاسي

فذهبت الى محل لمواد البناء
وأشتريت درزن من القفازات ذات الأكمام الطويلة وهي من البلاستيك السميك ثم قمت بالمرور على اللي يغسلون السيارات
وأعطيتهم القفازات فوجدت منهم القبول والرضى بل وكانو يدعون لي بعدما أحسو
منها بالدفئ وكان بعضهم مستغرب من فعلي ثم لما فهم انها لوجه الله دعى لي
وكنت بعدها ارى بعضهم يرتديها وهو يغسل السيارات فلا تتصورون الأحساس الذي
كنت احس فيه


4 -
قبل العيد ذهبت الى محلات ابو ريالين واشتريت كمية من الأطياب مغلف وفي علبة جميلة ورائحته طيبة وقمت بتوزيعه على عمال النظافة
- البلدية - في الشارع قبل العيد بعد معانقتهم واخبرتهم انهم وان كانو
بعيدين عن اهلهم فنحن اهلهم واخوانهم في الدين فرأيت في اعينهم معاني لن
تصفها لوحة المفاتيح مهما حاولت فالحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات


يالله كم نفتقد هذه الهمة في الشباب الملتزم هذه الأيام ؟!

هل اعجبك مافعلت
لماذا لاتفعل مثله أخي واختي الكريمه

الدين والعمل الصالح ليس حكرا لأحد فشمر وأستعن بالله


وبمثل هذه الهمم وهذا العطاء يقتــــــرب نصر الأمة بإذن الله

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
hamza a écrit:
bounce bounce bounce bounce bounce
Fel Na3tabir

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
baraka allaho fik

ramadhane karim à tout le monde

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
ESSALAMOUALIKOUM

BRAVO POUR CES HISTOIRES TRES TOUCHANTES

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
machaalah des histoires trés touchantes allah yahdina o ytabetna inchaalah

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
مفتاح الشرّ ..

قال لي :
كان لي صديق حميم في مكانة الأخ .. مات الأسبوع الماضي فجأة في حادث سير ..
أسأل الله أن يرحمه ويتجاوز عنه ..
المشكلة .. أن هذا الصديق له خبرة في الانترنت .. وكان متعلقاً باكتشاف المواقع الإباحية .. وجمع الصور الخليعة ..
حتى إنه صمم موقعاً إباحياً يحتوي على صور خليعة ..
بل لديه مجموعة أشخاص .. مسجلين في الموقع .. يرسل إلى بريدهم كل فترة ما يستجد لديه من صور .. إباحية .. يرسلها الموقع إليهم آلياً ..
ومات الرجل فجأة ..
والمصيبة أننا لا نعرف الرمز السري للموقع للتصرف فيه أو إغلاقه ..
كنت أفكر في ذلك .. وأنا أنتظر الصلاة عليه في المسجد ..
مشيت في جنازته .. وهو محمول على النعش ..
كنت أفكر .. ماذا سيستقبله في قبره .. صور خليعة ؟!..
حسبنا الله ونعم الوكيل !!
وصلنا إلى المقبرة .. قبور موحشة .. الناس يتزاحمون على القبر ..
نظرت داخل قبره .. آآآه .. كيف سيكون حاله فيه ..
رأيت بعض الناس يبكي ..
قلت في نفسي : هل سينفعه بكاؤهم !!
دفناه .. ثم ذهبنا وتركناه ..
والدته رأت في المنام صبية يمرون على قبره ويتبولون فوقه ..
كانت تتساءل عن تعبيرها .. المسكينه لا تدري عن خفايا الأمور !!
سمعت عن هذه الرؤيا ..
فقلت في نفسي .. ما تحتاج إلى تعبير .. معناها واضح ..
هؤلاء الصبية الذين يتبولون على قبره .. هم الذين أرسل إليهم الصور ..
وبدؤوا هم بإرسالها لمن يعرفون ..
يا للهول .. كيف سيتحمل آثام هؤلاء !!
( من دعا إلى ضلالة كان عليه من الوزر مثل أوزار من تبعه لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئاً ) ..
حاولت جاهداً .. أن أحسن إليه ..
خاطبت الشركة الكبرى المستضيفة للموقع ليوقفوا الاشتراك ..
فاعتذروا عن عمل أي شيء .. بل لم يصدقوني .. لأني لا أعرف أرقامه السرية التي حجز بها الموقع ..
صرخت بهم .. يا جماعة .. الرجل ماااااااااات .. لم يلتفتوا إليَّ ..
جلست أتفكر في حاله .. كم صرخت به :
كيف تتحمل ذنوب الناس .. كيف تكون مفتاحاً للشر .. كيف تحمل أوزارهم في القيامة على كتفيك ..
لكنه لم يكن يتأثر بكلامي .. كان يرى أنه شباب ويريد أن ( يفرفش ) .. وهذه أمور للتسلية فقط ..
أعوذ بالله .. كم من شاب نظر نظرة إلى صورة فتبع ذلك وقوع في فاحشة ..
وكم من فتاة وقعت في ذلك كذلك ..
الرجل مات .. لكنه سيسأل يوم القيامة عن كل نظرة نظرها .. ونظروها .. وكل فاحشة واقعها .. وواقعوها .. وصورة نشرها .. ونشروها ..
لا أدري كم سيستمر يتحمل آثامهم .. ولكن عسى الله أن يتجاوز عنه ..
وحسبي الله ونعم الوكيل ..

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
دخلنا
تلك القرية..

إنه
لا يوجد بها أي معلم من معالم الحضارة ..

قرية
وهجرة بسيطة في بنائها وشكلها وهيئتها ..

بدأنا
نرتفع مع الأرض حيث ارتفعت ..

قصدنا
مسجد القرية ..

ذهبنا عنده .
وصلنا إلى ذلكم المكان ، وإلى ذلكم المسجد ؛ وإذا بنا تبدأ معنا القصة ..
عندما
وصلنا إلى المسجد وجدنا عند بابه حجراً كبيراً ومربوط به حبل ..
_
لا إله إلا الله _ ..

ما
قصة هذا الحبل ؟!..
لقد
وصلنا إلى الطرف الأول في هذه القصة ..

نعم

لقد
وصلنا إلى الطرف الأول ..

بدأنا
نسير مع هذا الحبل يرتفع بنا حيث ترتفع الأرض ، فإنها منطقة لم تأتيها حضارة
مناطقنا ..

إنَّ
هذا الحبل بدأ يأخذنا بين أشجار ..
سرنا
بالسيارة تقريباً ما يزيد على نحو ست دقائق ..
_
سبحان الله _ ..
بدأنا
نصل إلى نهاية الحبل ..

نعم
.. لقد بدأنا نصل إلى الطرف الآخر ..
ما
سرّ النهاية ! ..

يا
ترى ما هي النهاية !..

إلى
ماذا يحملنا هذا الحبل ، وإلى من سوف يوصلنا هذا الحبل ، وما هو الخبر وراء هذا
الحبل !..

حبل
ممدود على الأرض ..

عندما
وصلنا إلى نهاية الحبل ، وجدنا بيتاً مكوناً من غرفة ودورة مياه ..

وإذا
بالبيت نجد رجلاً كبيراً في السن ؛ كفيف البصر ؛ بلغ من العمر ما يزيد على 85
عاماً ..


إنه
يا ترى من ؟


يتبع ...

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
إنه العم عابد ..
سألناه: قلت له : يا عم عابد ..يا عم عابد .. أخبرنا ما سر هذا الحبل ؟!.
ماسرّ هذا الحبل ؟!..
اسمعواالجواب ..
اسمعواالجواب ..
فإنه_ ولله _ ..
لنداءأخرجه ..
لأصحابالأربعين ، والخمسين ، والستين ، والثمانين ..
نداءأخرجه ..
للأصحاء؛ للمبصرين لمن أنعم الله عليهم بالخيرات ، والفضائل ، والكرامات ..
إنهنداء ..
لقدقال العم عابد كلمة تؤثر في كل قلبٍ مؤمن ..
قال: يا ولدي .. يا ولدي ..
هذاالحبل من أجل الصلوات الخمس في المسجد ..
هذاالحبل من أجل الصلوات الخمس في المسجد ..
إننيأمسك به ، أخرج من بيتي قبل الأذان ، ثم أمسك بهذا الحبل حتى أصل إلى المسجد ، ثمبعد الصلاة وخروج الناس أخرج آخر رجل من المسجد ، ثم أمسك بالحبل مرة أخرى حتىأعود إلى بيتي ليس لي قائد يقودني ..
يدهلقد أصبحت بجميع الصفات التي نحكم عليها من جراء أثر الحبل عليها ..
إنهرجل ..

نوَّرالله قلبه بالإيمان ..
قصدطاعة الله ..
أرادالصلاة ..
أرادالصلاة ..
قصدها؛ فصدق الله فيه { نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ } ..

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
فأين
..الذين حرموا أنفسهم من المساجد !..
أين
..أولئك الكسالى !..
أين
..أصحاب السيارات والخيرات والكرامات الذين امتنعوا عن حضور الصلوات الخمس في
المسجد !..
إنه
رجل بلغ به هذا السن .

إنه
بلغ هذا السن ؛ كفيف البصر ؛ ضعيف البناء في حالة لو رأيتموها لتعجبتم والله .

ولكن
يقول : هذا الحبل من أجل الصلوات الخمس في المسجد ..

رجلين كفيفي البصر أيضاً جيران ربطوا لهم حبل ؛ لماذا يا ترى هذا الحبل ؟! إنه من
أجل حضور الصلوات الخمس في المسجد ..
مات
الأول ..ولا يزال الحبل موجوداً ..

ومات
الثاني .. ولا يزال الحبل شاهداً لهم ..

لا

يزال الحبل شاهداً لهم


على ورودهم للمساجد ..


فأين
..أولئك الرجال الذين تكاسلوا عن حضور الصلوات الخمس !..
أين
..الذين هجروا صلاة الفجر !..

لماذا
لم يحرك قلوبنا قول الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم :

(بشر المشائين في الظلم بالنور التام يوم القيامة ) ..


أين منا من حرص على براءة نفسه من النار !..
أينم نا من حرص على براءة نفسه من النفاق !..
ألم نسمع حديث رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم ..
جاء عند الإمام الترمذي عن أنس وحسّنه الألباني قال: قال صلى الله عليه وسلم :
(من صلى لله أربعين يوماً في جماعة ..) ..
اسمعوايا من تصلون منفردين ، ويا من تفوتكم تكبيرة إحرام في كل يوم ..
(من صلى لله أربعين يوماً في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب الله له براءتان :براءة من النار ، وبراءة من النفاق ) ..
من منا من سلم من النفاق ونحن نقرأ حديث رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم :
(أربعٌ من كنّ فيه كان منافقاً خالصاً ، ومن كانت فيه خصلة واحدة كانت فيه خصلة منخصال النفاق : إذا حدَّث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وأذا أؤتمن خان ، وإذا خاصم فجر )..
من منا لم يكذب ! ..
من منا من إذا اختلف مع أخيه لم يرتفع صوته ولم يعتلي شجاره !..
من إذا واعد لم يخلف ذلكم المواعيد !..
من منا أدّى الأمانة ولم يتعامل بالرشوة ولم يتعامل بغيرها !..
أين براءة أنفسنا من النفاق ؟!..
أين أنتم يا من قرع قلوبكم نور الوحي ..
كان السلف إذا فاتتهم تكبيرة الإحرام عزوّا أنفسهم ثلاثة أيام ..
وإذا فاتتهم الجماعة عزوَّا أنفسهم سبعة أيام كما في " تحفة الأحوذي "..
يقول القاري معلقاً : وكأنهم ما فاتتهم الجمعة ولو فاتتهم صلاة الجمعة عزوَّا أنفسهم سبعيـن يوماً ..
سبعيـن يوماً ..
سبعين يوماً ..
كان الأعمش قريباً من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى ..
لم تفته التكبيرة الأولى ..
وكان يحيى القطَّان يلتمس الجدار حتى يصل إلى المسجد وهو يقول :
الصف الأول ..الصف الأول ..الصف الأول ..
المساجد هي التي ربَّت الرجال ..
المساجد هي التي أخرجت الأبطال ..
المساجد هي التي علمتنا وثقفتنا ..
فأين البطَّالون ..

لا يُصنع الأبطال إلا
في روضة القرآن
شعب بغير عقيدة
من خان حيَّ على الصلاة



في مساجدنا الفساح
في ظل الأحاديث الصحاح
ورق يذريه الرياح
يخون حيَّ على الكفاح






descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
روىالإمام مالك وأحمد والبخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال صلى اللهعليه وسلم :
(لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا..
ولويعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه ..
ولويعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبواً ) ..
إنَّرجلاً عندنا بالمنطقة أتى بعامل ، لماذا أتى به ؟!..
إنهرجل مشلول وصل إلى أنصاف الثمانين ..
لماذايا ترى ؟!..
لماسألوه قال : لكي لا تفوتني صلاة مع الجماعة ..
يقولالذي يصلي معه : لا يفوته ولا فرض في المسجد ..
ولافرض في المسجد ..
ولافرض في المسجد ..
أينالآمرون !!..كما كان علي رضي الله عنه وأرضاه يمر في الطريق ، فإذا مرَّ في الطريقنادى بأعلى صوته يقول : الصلاة ..الصلاة ..يوقظ الناس لصلاة الفجر وكان رضي اللهعنه يفعل ذلك كل يوم ..
وأنتِأمة الله ما حالك مع الصلاة ، وما حالك في تأخيرها ؟!..
لئنكنا قد ذكرنا ذلك فإننا والله لنعيش مع مآسٍ حزينة مع الذين يتخلفون عن المساجد ..
واللهلن يبدأ لنا انطلاق ولا نصرة ولا تأييد ولا دفاع ولا قوة إلا إذا انطلقنا منالمساجد ..
وإذاأردت أن تعرف قوة إيمانك ، وقوة عقيدتك ، وقوة صدقك ، وحلال عزيمتك الراسخة ؛ فانظرتبكيرك للمسجد ..
أعودللعم عابد : إنه رجل سمته وصلاحه ووقاره ..
يقولأهل المنطقة : لقد عُرف عن هذا الرجل كفيف البصر من زمن بعيد ..
منزمن بعيد ..
ولقدغُيَّر هذا الحبل أكثر من مرة ..
أكثرمن مرة ..
أكثرمن مرة ..
فأين..جيران المساجد الذين لا يشهدون الصلوات الخمس في المسجد !..
فأين..الذين حرصوا على الوظائف وغيرها !..
إنهاقصة التميز الأولى فلا تنساها رعاك الله ..
فلاتنساها رعاك الله ..

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
رجل كبير يرقد
في المستشفى لهرم جسده يزوره
شاب كل يوم ويجلس معه لأكثر من ساعة يساعده

على أكل طعامه والاغتسال ويأخذه في جولة بحديقة المستشفى ..

و يساعده على الاستلقاء ويذهب بعد أن يطمئن عليه .

دخلت عليه الممرضة في أحد الأيام
لتعطيه الدواء وتتفقد حاله وقالت له :

“ ما شاء الله هل هذا ابنك !؟
نظر إليها ولم ينطق وأغمض عينيه ،
وقال لنفسه “ ليته كان أحد أبنائي .. “

هذا اليتيم من الحي الذي كنا نسكن فيه
رأيته مرة يبكي عند باب المسجد بعدما توفي
والده و هدأته .. واشتريت له الحلوى ،
ولم احتك به منذ ذلك الوقت .

ومنذ علم بوحدتي أنا وزوجتي يزورنا كل يوم
لـ يتفقد أحوالنا حتى وهن جسدي
فأخذ زوجتي إلى منزله وجاء بي إلى المستشفى للعلاج .

وعندما كنت أسأله
” لماذا يا ولدي تتكبد هذا العناء معنا؟ “

يبتسم ويقول .. :

{ما زال طعم الحلوى في فمي يا عمي..} !

يقول الشاعر :

إزرع جميلا .. و لو في غير موضعه
فلن يضيع جميل .. أينما زرعا

إن الجميل و إن طال الزمان به
فـليس يحصده .. إلا الذي زرعا

descriptionRe: Les histoires les plus touchantes

more_horiz
Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum